سورة آل عمران وذلك على الالتفات من الغيبة إلى التكلم، و «ما» مفعول به، «وقتلهم» بنصب اللام، عطفا على «ما» «ونقول» بنون العظمة، وهو معطوف على «سنكتب .
قال «الراغب» في مادة «كتب» : «الكتب ضمّ أديم إلى أديم بالخياطة يقال: كتبت السقاء، وكتبت البغلة: جمعت بين شفريها بحلقة:
بسكون اللام، وفي التعارف: ضم الحرف بعضها إلى بعض بالخط، وقد يقال ذلك للمضموم بعضها إلى بعض باللفظ، والأصل في الكتابة:
النظم بالخط، لكن يستعار كل واحد للآخر، ولهذا سمى «كلام الله» وإن لم يكتب «كتابا» كقوله تعالى: ذلك الكتاب لا ريب فيه
وقوله تعالى: {قال إنى عبد الله آتانى الكتاب إلى أن قال: ويعبّر عن «الإثبات، والتقدير، والإيجاب، والعرض، والعزم» بالكتابة، ووجه ذلك أن الشيء يراد، ثم يقال، ثم يكتب، فالإرادة مبدأ، والكتابة منتهى} اهـ.
وقال في مادة «قتل» : «أصل القتل: إزالة الروح عن الجسد كالموت، لكن إذا اعتبر بفعل المتولّى لذلك يقال: «قتل» وإذا اعتبر بفوت الحياة، يقال: «موت» قال تعالى: {أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم } آل عمران / 44اه .
وقال في مادة «قول» : «القول، والقيل» واحد، قال تعالى: {ومن أصدق من الله قيلا سورة النساء } رقم / 122.