فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 1241

أو على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب .

قال «الراغب» في مادة «عمل» : «العمل كل فعل يكون من الحيوان بقصد، فهو أخص من «الفعل» لأن الفعل قد ينسب إلى الحيوانات التى يقع منها فعل بغير قصد، وقد ينسب إلى الجمادات، والعمل قلما ينسب إلى ذلك، ولم يستعمل العمل في الحيوانات إلا في قولهم: «البقر العوامل» والعمل يستعمل في الأعمال الصالحة، والسيئة، قال تعالى:

{إن الذين آمنوا وعملوا الصلحات وقال: والذين يعملون السيئات لهم عذاب شديد اهـ } .

* «سنكتب، وقتلهم، ونقول» من قوله تعالى: {سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق } آل عمران / 181.

قرأ «حمزة» «سيكتب» بياء مضمومة، وفتح التاء، مبنيا للمفعول، و «ما» اسم موصول، أو مصدرية، نائب فاعل، والتقدير: سيكتب الذى قالوه، أو سيكتب قولهم.

وقرأ الباقون «وقتلهم» برفع اللام، عطفا على «ما» .

وقرأ «ويقول» بياء الغيبة، وذلك لمناسبة قوله تعالى قبل: لقد سمع الله الخ وهو معطوف على «سيكتب» .

وقرأ الباقون «سنكتب» بنون العظمة، وضم التاء، مبنيا للفاعل، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره «نحن» وهو يعود على الله تعالى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت