فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 1241

سورة آل عمران ج وتكون «مصدرية ظرفية» نحو قوله تعالى: {وأوصانى بالصلاة والزكاة ما دمت حيا}

د وتكون «زائدة» وهى نوعان: كافة، وغير كافة:

فالكافة: هى التى تكف «إنّ، وأخواتها» عن العمل، نحو قوله تعالى:

{إنما الله إله واحد}

وقوله تعالى: {كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون}

وغير الكافة: تأتى على نوعين:

الأول: تكون «للعوض» نحو قولهم: «أمّا أنت منطلقا انطلقت» ، والأصل: انطلقت لأن كنت منطلقا، فقدم المفعول له للاختصاص، وحذف الجار و «كان» للاختصار، وجيء «بما» للتعويض، وأدغمت النون في الميم للتقارب في المخرج، والاشتراك في بعض الصفات.

والثاني: تكون «لغير العوض» وتقع بعد «الرافع» نحو قولك:

«شتان ما زيد وعمرو» .

وبعد الجازم، نحو قوله تعالى: {وإمّا ينزغنّك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله}

وبعد الناصب الرافع، نحو قولك: «ليتما زيدا قائم» .

وبعد الخافض، نحو قوله تعالى: {فبما رحمة من الله لنت لهم}

وتزاد بعد أداة الشرط نحو قوله تعالى: {أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت