سورة آل عمران والثاني «اللام الزائدة» وهى اللام الداخلة في خبر المبتدإ نحو قوله:
أم الحليس لعجوز شهر به. وفي خبر «لكن» نحو قول الشاعر:
يلوموننى في حب ليلى عواذلى: ولكننى من حبها لعميد.
واعلم أنّ «ما» تكون اسمية، وحرفية:
فما الاسمية تأتى لعدة معان، أذكر منها ما يلي:
اتكون «موصولة» نحو قوله تعالى: {ما عندكم ينفد وما عند الله باق} .
ب وتكون «للتعجب» نحو قولك: ما أحسن زيدا.
ج وتكون «استفهامية» نحو قوله تعالى: {وما تلك بيمينك يا موسى}
د وتكون «شرطية جازمة» نحو قوله تعالى: {وما تفعلوا من خير يعلمه الله}
وما الحرفية تأتى لعدة معان أذكر منها ما يلى:
اتكون لمجرد النفي، إلا أنها إذا دخلت على الجملة الاسمية أعلمها «الحجازيون، والتهاميون، والنجديون» عمل «ليس» بشروط مخصوصة قال «ابن مالك» :
إعمال ليس أعملت ما دون إن: مع بقا النفي وترتيب زكن وسبق حرف جرّ أو ظرف كما: بى أنت معنيا أجاز العلما ومثال ذلك قول الله تعالى: { ما هذا بشرا}
ب وتكون «مصدرية فقط» نحو قوله تعالى: {عزيز عليه ما عنتم}