فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1241

سورة آل عمران السابع: «الصيرورة» وتسمى لام العاقبة، ولام المآل، نحو قوله تعالى:

{فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوّا وحزنا}

الثامن: «التعجب» نحو: يا للماء، ويا للعشب، إذا تعجبوا من كثرتهما.

والقسم الثاني: «اللام العاملة الجزم» وهى اللام الموضوعة للطلب، وحركتها الكسر، وسليم تفتحها، وإسكانها بعد الفاء، والواو، أكثر من تحريكها، نحو قوله تعالى: {فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى}

وقد تسكن بعد «ثم» نحو قوله تعالى: {ثم ليقضوا تفثهم}

فقد قرأ «قالون، والبزى، والكوفيون، وأبو جعفر، ويعقوب» بإسكان اللام وصلا للتخفيف، لأن لام الأمر الأصل فيها الكسر ولا فرق في اقتضاء اللام الطّلبية للجزم بين كون الطلب أمرا نحو قوله تعالى: {لينفق ذو سعة من سعته} أو دعاء نحو قوله تعالى: {ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك}

أو التماسا كقولك لمن يساويك: «ليقل فلان كذا» إذا لم ترد الاستعلاء عليه وإلا كان أمرا.

والقسم الثالث: «اللام غير العاملة» وتأتى لعدة معان:

الأول: «الابتداء» وفائدتها توكيد مضمون الجملة. وتدخل على المبتدإ نحو قوله تعالى: {لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله} .

كما تدخل على خبر «إنّ» مكسورة الهمزة مشددة النون نحو قوله تعالى: {إن ربى لسميع الدعاء}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت