فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 1241

سورة آل عمران جاء في «المفردات» : «أبشرت الرجل» وبشّرته وبشرته: «أخبرته بسارّ بسط بشرة وجهه» . وذلك أن النفس إذا سرّت انتشر الدم فيها انتشار الماء في الشجر.

وبين هذه الألفاظ فروق، فإن «بشرته» بتخفيف الشين: «عامّ» ، «وأبشرته» نحو: «أحمدته» «وبشّرته» بتشديد الشين: على التكثير.

«وأبشر» يكون لازما، ومتعديا، يقال: «بشرته» بتخفيف الشين «فأبشر» أى استبشر، «وأبشرته» .

وقرئ «يبشّرك» بتشديد الشين، «ويبشرك» بضم الشين مخففة.

قال الله تعالى: {قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم قال أبشرتمونى على أن مسّنى الكبر فبم تبشرون قالوا بشرناك بالحق}

«واستبشر» : إذا وجد ما يبشره من الفرح، قال تعالى:

{يستبشرون بنعمة من الله وفضل} ويقال للخبر السارّ:

«البشارة، والبشرى» قال تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة اهـ }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت