فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 1241

وقرأ «ابن كثير، وأبو عمرو» مثل قراءة «حمزة» في موضع الشورى فقط، وفي المواضع السبعة الباقية مثل قراءة الجمهور.

وقرأ الباقون بضم الياء من «يبشر» والنون من «نبشر» وفتح الباء، وكسر الشين مشددة .

والقراءتان لغتان بمعنى واحد وهو: الإخبار بأمر سارّ تتغير عنده بشرة الوجه وتنبسط عادة.

والتخفيف لغة «تهامة» وهو فعل مضارع من «بشر» بتخفيف العين، يقال: «بشره يبشره بشرا» .

والتشديد لغة «أهل الحجاز» وهو فعل مضارع من «بشّر» مضعف العين، يقال: «بشّره يبشّره تبشيرا» .

ونحن إذا ما نظرنا إلى هاتين القراءتين وجدناهما ترجعان إلى الأصل الاشتقاق: فالتخفيف من «بشر» مخفف العين والتشديد من «بشّر» مضعف العين.

تنبيه: «تشرون» من قوله تعالى: قال أبشرتمونى على أن مسّنى الكبر فبم تبشرون» الحجر / 54 اتفق القراء العشرة على قراءته بتشديد الشين، وذلك لمناسبة ما قبله وما بعده من الأفعال المجمع على قراءتها بالتشديد.

وغير ذلك فالقراءة سنة متبعة مبنية على التوقيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت