سورة آل عمران وحفظه، فهو واق، ومنه قوله تعالى: {ما لهم من الله من واق}
أى من دافع» إلى أن قال: «والوقاء: كسحاب، ويكسر، و «الوقاية» مثلثة، وكذلك «الواقية» كل ما وقيت به شيئا» وقال «اللحيانى» : «كل ذلك مصدر وقيته الشيء» .
والتوقية: الكلاءة، والحفظ، والصيانة.
واتقيت الشيء، وتقيته، واتّقيه، واتقيته، تقى كهدى.
قال «الجوهرى» : «اتقى يتقى» أصله: «اوتقى يوتقى» على «افتعل» قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها، وأبدلت منها التاء، وأدغمت، فلما كثر استعماله على لفظ «الافتعال» توهموا أن التاء من نفس الحرف فجعلوه:
«اتقى يتقى» بفتح التاء فيهما، ثم لم يجدوا له مثالا في كلامهم يلحقونه به فقالوا «تقى يتقى» «مثل: «قضى يقضى» ، قال «أوس» :
تقاك بكعب واحد وتلذه: يداك إذا ما هز بالكف يعسل إلى أن قال: «قال «ابن برّى» : عند قوله أى قول الجوهرى مثل «قضى يقضى» أدخل همزة الوصل على «تقى» والتاء متحركة، لأن أصلها السكون، والمشهور «تقى يتقى» من غير همزة وصل لتحرك التاء» انتهى كلام «ابن برّى» .
ثم قال «الجوهرى» : «وتقول في الأمر «تق» بحذف الياء وللمرأة «تقى»