فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 1241

سورة البقرة وذهب سائر الكوفيين إلى أنهما اسمان مبتدآن، واحتجوا لذلك بمفارقتهما الأفعال بعدم التصرف، وإنه قد تدخل عليهما حروف الجرّ، وحكوا «ما زيد بنعم الرجل» وأنشدوا لحسّان بن ثابت ت 54هـ

ألست بنعم الدار يؤلف بيته: أخا قلّة أو معدم المال مصرما وحكى «الفراء» ت 207هـ أن أعرابيا بشر بمولودة فقيل له:

«نعم المولودة مولودتك» فقال: «والله ما هى بنعم فقيل له:

«نعم المولودة مولودتك» فقال: «والله ما هى بنعم المولودة» .

وحكوا: «يا نعم المولى ويا نعم النصير» ، فنداؤهم إياه دليل على أنه اسم

والحق ما ذكرناه من أنها فعل وأما دخول حرف الجرّ فعلى معنى الحكاية، والمراد: «ألست بجار مقول فيه نعم الجار» وكذلك البواقى.

وأما النداء فعلى تقدير حذف المنادى، والمعنى: يا من هو نعم المولى ونعم النصير، كما قال سبحانه: {ألا يسجدوا لله}

والمراد: «ألا يا قوم اسجدوا لله» أو «يا هؤلاء اسجدوا لله» .

وفي «نعم» أربع لغات:

1 «نعم» على زنة «حمد» «وعلم» وهو الأصل.

2 «نعم» بكسر النون والعين.

3 «نعم» بفتح النون، وسكون العين.

4 «نعم» بكسر النون، وسكون العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت