فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 1241

سورة البقرة وخالف «يعقوب» أصله في الموضع لأخير من النحل وهو قوله تعالى: {والله أعلم بما ينزل} فشدده، ولم يخففه سوى «ابن كثير، وأبى عمرو» .

وأما الموضع الأول من سورة النحل وهو قوله تعالى: {ينزل الملائكة} فقد قرأه «ابن كثير، وأبو عمرو، ورويس» بتخفيف الزاى المكسورة وإسكان النون، على أنه مضارع «أنزل» و «الملائكة» بالنصب مفعول به.

وقرأ «روح» «تنزل» بتاء مثناة من فوق مفتوحة، ونون مفتوحة، وزاى مفتوحة مشددة، مضارع «تنزل» حذفت منه التاء، و «الملائكة» بالرفع فاعل.

وقرأ الباقون «ينزل» بتشديد الزاى المكسورة، وفتح النون، مضارع «نزّل» و «الملائكة» بالنصب مفعول به .

وقرأ باقى القراء غير من ذكر «ينزل وبابه» بفتح النون، وتشديد الزاى، على أنه مضارع «نزّل» المعدى بالتضعيف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت