فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 1241

سورة البقرة وخرج بقيد المضارع، الماضى نحو: {وما أنزل الله} وبالمضموم الأول نحو: {وما ينزل من السماء} وبغير همزة نحو: {ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله} .

تنبيه: قوله تعالى: {وما ننزله إلا بقدر معلوم} الحجر / 21.

اتفق القراء العشرة على ضم النون الأولى وفتح الثانية، وتشديد الزاى، ولم يجر فيها الخلاف الذى في نظائرها، لأنه أريد به الإنزال المرة بعد المرة، ولأن القراءة سنة متبعة.

والنزول في الأصل: هو انحطاط من «علوّ » «ونزل» بتخفيف الزاى تتعدى بحرف الجرّ، يقال: «نزل عليهم، ونزل بهم، ونزل عن دابته، ونزل في مكان كذا.

ومصدر «نزل» مخفف الزاى «نزولا» .

وأما مصدر «نزّل» مضعف العين فهو «التنزيل» ومصدر «أنزل» الرباعى فهو «الإنزال »

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت