فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1241

* «ينزل» من قوله تعالى:

{أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده} البقرة / 90.

اختلف القراء في «ينزل» وبابه، إذا كان فعلا مضارعا بغير همزة، مضموم الأول، مبنيا للفاعل، أو المفعول، أوله تاء، أو ياء، أو نون، حيث أتى في القرآن الكريم:

«فابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» يسكنون النون، ويخففون الزاى، على أنه مضارع «أنزل» المعدى بالهمزة، إلا قوله تعالى في الحجر:

{وما ننزّله إلا بقدر معلوم} فلا خلاف بين القراء في تشديده، لأنه أريد به المرة بعد المرة.

وافقهم «حمزة، والكسائي، وخلف» على قول الله تعالى:

{وينزل الغيث في لقمان} وقول الله تعالى: {وهو الذى ينزل الغيث بالشورى} .

وخالف «أبو عمرو، ويعقوب» أصلهما في قوله تعالى: {قل إن الله قادر على أن ينزل آية بالأنعام} فشدداه، ولم يخففه سوى «ابن كثير» .

وخاف «ابن كثير» أصله في موضعى الإسراء وهما: {وننزل من القرآن} ، {حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه} فشددهما، ولم يخفف الزاى فيهما سوى «أبى عمرو، ويعقوب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت