* «ينزل» من قوله تعالى:
{أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده} البقرة / 90.
اختلف القراء في «ينزل» وبابه، إذا كان فعلا مضارعا بغير همزة، مضموم الأول، مبنيا للفاعل، أو المفعول، أوله تاء، أو ياء، أو نون، حيث أتى في القرآن الكريم:
«فابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» يسكنون النون، ويخففون الزاى، على أنه مضارع «أنزل» المعدى بالهمزة، إلا قوله تعالى في الحجر:
{وما ننزّله إلا بقدر معلوم} فلا خلاف بين القراء في تشديده، لأنه أريد به المرة بعد المرة.
وافقهم «حمزة، والكسائي، وخلف» على قول الله تعالى:
{وينزل الغيث في لقمان} وقول الله تعالى: {وهو الذى ينزل الغيث بالشورى} .
وخالف «أبو عمرو، ويعقوب» أصلهما في قوله تعالى: {قل إن الله قادر على أن ينزل آية بالأنعام} فشدداه، ولم يخففه سوى «ابن كثير» .
وخاف «ابن كثير» أصله في موضعى الإسراء وهما: {وننزل من القرآن} ، {حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه} فشددهما، ولم يخفف الزاى فيهما سوى «أبى عمرو، ويعقوب» .