وحجة من فتح الخاء، وشدد الصاد، أنه بناه على «يفتعلون» أى يختصمون، فأدغم التاء في الصاد، لقربهما في المخرج، إذ التاء تخرج من:
طرف اللسان، وأصول الثنايا العليا، والصاد تخرج من طرف اللسان، وأطراف الثنايا السفلى، كما أنهما مشتركان في الصفتين الآتيتين وهما:
الهمس، والإصمات.
وحجة من كسر الخاء أنه لما أدغم التاء في الصاد، اجتمع ساكنان:
الخاء والمشدد، فكسر الخاء لالتقاء الساكنين، ولم يلق حركة التاء على الخاء.
وحجة من كسر الياء أنه على الإتباع لكسرة الخاء .
* «شغل» من قوله تعالى: إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون
يس 55.
قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو» «شغل» بإسكان الغين.
وقرأ الباقون بضم الغين .
والإسكان، والضم، لغتان في كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم:
والإسكان هو الأصل، وهو لغة «تميم وأسد» .
والضم لمجانسة ضم الحرف الأول، وهو لغة «الحجازيين» .
قال الراغب: «الشغل: العارض الذى يذهل الإنسان، قال تعالى:
«فى شغل فاكهون» اهـ .