«وحمزة» بفتح الياء، وإسكان الخاء، وتخفيف الصاد.
«وأبو جعفر» بفتح الياء، وإسكان الخاء، وتشديد الصاد.
«وأبو عمرو» بفتح الياء، وتشديد الصاد، وله في الخاء الفتح واختلاسها.
«وهشام» بفتح الياء وتشديد الصاد، وله في الخاء الفتح والكسر.
«وشعبة» بكسر الخاء، وتشديد الصاد، وله في الياء الفتح والكسر.
«قالون» بفتح الياء، وتشديد الصاد، وله في الخاء الاسكان، والفتح، والاختلاس.
وحجة من أسكن الخاء، وخفف الصاد، أنه بناه على وزن «يفعلون» مضارع «خصم يخصم» فهو يتعدى إلى مفعول مضمر محذوف، لدلالة الكلام عليه، تقديره: يخصم بعضهم بعضا، بدلالة ما حكى الله جلّ ذكره عنهم من مخاصمة بعضهم بعضا في غير هذا الموضع، فحذف المضاف، وهو بعض الأول، وقام الضمير المحذوف مقام بعض في الإعراب، فصار ضميرا مرفوعا، فاستتر في الفعل، لأن المضمر المرفوع لا ينفصل بعد الفعل، لا تقول:
اختصم هم، ولا قام أنت، والضمير فاعل، والتقدير: يخصمون مجادلهم عند أنفسهم، وفي ظنهم، ثم حذف المفعول.
وحجة من اختلس حركة الخاء وأخفاها، أن أصله «يفتعلون» فالخاء ساكنة فلما كانت ساكنة في الأصل في «يختصمون» وأدغمت التاء في الصاد لم يمكن أن يجتمع ساكنان: المشدّد والخاء، فأعطاهما حركة مختلسة، أو مخفاة، ليدل بذلك أن أصل الخاء السكون.
وحجة من فتح الخاء، وشدد الصاد، أنه بناه على «يفتعلون» أى يختصمون، فأدغم التاء في الصاد، لقربهما في المخرج، إذ التاء تخرج من:
طرف اللسان، وأصول الثنايا العليا، والصاد تخرج من طرف اللسان، وأطراف الثنايا السفلى، كما أنهما مشتركان في الصفتين الآتيتين وهما: