فهرس الكتاب

الصفحة 1022 من 1241

قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ذريتهم» بحذف الألف التى بعد الياء، وفتح التاء، على الإفراد، وحجة ذلك أن «الذرية» تقع للواحد، والجمع، ولا شىء أكثر من ذرية آدم عليه السلام فلما صح وقوع «الذرية» للجمع، استغنى بذلك عن الجمع.

وقرأ الباقون «ذرياتهم» بالجمع، وحجة ذلك أنه لما كانت «الذرية» تقع للواحد أتى بلفظ لا يقع للواحد، فجمع لتخلص الكلمة إلى معناها المقصود إليه، لا يشركها فيه شىء، وهو الجمع، لأن ظهور بنى آدم استخرج منها ذريات كثيرة، لا يعلم عددهم إلا الله تعالى .

المعنى: يقول الله تعالى: وهذا دليل آخر لأهل مكة على قدرتنا، وكمال وحدانيتنا، وهو أنا حملنا آباءهم عند ما عمّ الطوفان في عهد نبى الله نوح عليه الصلاة والسلام في السفينة المملوءة بركابها، فنجيناهم من الموت غرفا، ولولا ذلك لا نقرض نسل بنى الإنسان.

* «يخصمون» من قوله تعالى: {ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون} يس / 49.

قرأ «ورش، وابن كثير» «يخصمون» بفتح الياء، والخاء، وتشديد الصاد.

«وابن ذكوان، وحفص، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» بفتح الياء، وكسر الخاء، وتشديد الصاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت