فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 20

مالي كله، من أجل ماذا؟ من أجل بيتين من الشعر، وكان الشعر مصدر رزق للشعراء.

كان يوجد أحد الشعراء الأندلسيين كان محترما جدًا ويريد أن يدخل للخليفة في الأندلس فمنعه الحارس، وكان على باب الخليفة شعراء كُثر قال له: أنظر أنا شاعر فحل وأنا أفضل من كل الذين تراهم هؤلاء وأريد أن أدخل للخليفة لم يرض يدخله قال له: أنا سأكتب لك بيتين شعر أدخلهم للخليفة لكي يعلم، من أنا؟ وكتب بيتين من الشعر هما:

الليل ليلٌ والنهار نهار ... والبغل بغلٌ والحمارُ حمارُ

والديك ديكٌ والحمامة مثلهُ ... وكلاهما طيرٌ له منقارُ

أعذب الشعر أكذبه.

عندما تجعل الشعر حقائق يكون ليس له معني فهو كتب له هذين البيتين وبعد ذلك أدخله الحارس للخليفة قال: هذا يظهر عليه أنه تافه أحضروه نضحك عليه ونتسلى به أدخله لي هو كان يقصد هذا هو كان يقصد أن يكتب الشعر التافه الذي سمعته هذا لكي يدخله الخليفة، فهو شيء من الاثنين: إما أن تكون تافه جدًا جدًا أو تكون كبير جدًا جدًا الاثنين يلفتوا النظر، فهو استخدم المذهب السفلي فقال: أحضروه بهذا يظهر عليه أنه رجل ظريف وسيجلس يضحكنا وغير ذلك فعندما دخل على الخليفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت