حديدي يمنعون من الوصول له، فأحد الشعراء ذهب إلى البستان ويريد أن يدخل فمنعه الحارس فأتى بلوح خشب وكتب عليه بيتين من الشعر
أيا جود معن ناجي معني بحاجتي
المهم كتب البيتين على لوح خشب أو قطعة خشبة ووجد جدول أو قناة ماء تسير داخلة للبستان فرمي الخشبة على الماء، ومعن بن زائدة كان جالسا على البئر الذي في الداخل فينما هو ينظر وجد خشبة تسير في القناة فأمسك الخشبة وقرأ ما عليها، فنادى الحارس الذي على الباب قال له: هل بالخارج أحد؟، قال: نعم أحد المحتاجين، قال له: أدخله لي، فعندما دخل عنده قال له: أنت الذي كتبت هذين البيتين؟ قال: نعم، قال: كيف قلت؟ أعدهم على مرة ثانية، فأعادهما عليه فأعطاه أربعة آلاف دينار أي أربعين ألف درهم، قال له: أين تسكن؟، قال له: أسكن في المكان الفلاني، في اليوم الثاني أرسل له قال له: كيف قلت؟ فأعادهما عليه مرة أخرى فأعطاه أربعة آلاف دينار أيضًا، في اليوم الثالث أرسل له قال له: كيف قلت؟ فأعادهما له، فأعطاه أربعة آلاف دينار، في اليوم الرابع أرسل له وجده هرب، لماذا؟ خشى الشاعر أن يأخذ منه ما أعطاه له، فعندما بلغ معن بن زائدة أنه هرب قال: لقد أساء الظن والله، والله لو بقي لأعطيته