مهملين في التسبيح، كيف يأتينا الرزق طالما أن سبحان الله وبحمده زرق كل الخلائق؟
قال تعالى: {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ} (الإسراء:44) ، ما ختام الآية؟ {إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} أي آية ختمت بصفة الحلم فلابد أن يكون العبد مستحقًا للعقوبة هات كل الآيات التي ختمت بهذه الصفة لابد أن تجد العبد مستحقًا للعقوبة لكن الله حلم عنه. ما هو وجه تأويل الحلم هنا؟.
التسبيح صلاة كل شيء في الكون.
قال لك: المفروض يسبح لأجل أن يُرزق، هو لا يسبح المفترض ألا يرزق لكنه يرزقه وحلم عن تقصيره ورزقه برغم أن السموات والأرض وكل شيء في الكون صلاته التسبيح «وأوصيك بسبحان الله وبحمده فإنها صلاة كل شيء» هناك مقولة قالها بعض العلماء ترد هذه المقولة هذه الآية قال: كل شيء يسبح فإذا جف انقطع تسبيحه أي الشجرة الخضراء
بذئ.
معن بن زائدة هذا كان كريم جدًا المهم أن تصل له، إذا وصلت له لابد أن تعلم أن حاجتك مقضية لكن كيف تصل له، و كان عليه حرس