تسعة وتسعين سجلًا كل سجل كمد البصر» تسع وتسعين دفتر طول الورقة وعرضها كمد البصر، لو أنك تقف في مكان فارغ في صحراء أنظر إلي آخر منتهى بصرك يصل إلى كم كيلو هذه الورقة أما عدد أوراق كل دفتر؟ لا ندري لكن تسع وتسعين درجة فيه في التسع وتسعين دفتر كلها ذنوب؟ فعندما يكون واحد لديه تسع وتسعين دفتر كلها ذنوب، أين سيذهب؟ هو نفسه يعلم أين ذاهب، وطبعًا المسألة في يوم القيامة موازين {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} (الأنبياء:47) ، توضع التسع وتسعين دفتر في كفة فطبعًا الميزان رجح على الفور وأيقن الرجل بالهلاك، فقال الله - عز وجل - له: «عبدي أنه لا يُظلم عندي اليوم أحد وإن لك عندنا حسنة» ، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «ولا يرجح بسم الله شيء» .
فيه راوي من رواة سنن النسائي اسمه حمزة الكناني له جزء حديث اسمه جزء البطاقة روى فيه هذا الحديث من عدة طرق وأحاديث أخرى معه يقول راوي هذا الجزء عندما قرأ هذا الجزء في مسجد عمرو بن العاص في القاهرة وسمعه وكان حاضر المجلس أنزل الله - عز وجل - الكتب وأرسل الرسل وقامت سوق الجهاد، وشربت الأرض من دم العباد كل هذا لإقامة هذه الكلمة، هذه الكلمة التي فضل كفار قريش أن يُقتل كبراؤهم، وأن تسبى نسائُهم، وأن تؤخذ أموالهم ولا يقرون؟؟؟؟؟