لهم حدًا فاصلًا بين الشيء وشكله، فذكروا أربع من الصفات يمكن أن تكون من الكبر، آلكبر أن يكون لأحدنا نعلين حسنتان لهما شراكان حسنان؟، قال: لا، إذن مجرد الشكل لا يعطي الحكم حتى ينضم إليه القلب.
قالوا: يا رسول الله أهو أن يكون للرجل ثياب حسنة،؟ قال: لا، أن يكون له دابة حسنة؟، قال: لا، قال: أهو أن يكون له أصحاب يجلسون إليه؟ قال: لا.
قالوا: ما هو الكبر إذن؟ فقال الكبر في كلمتين، الكبر سفه الحق وغمص الناس، لن أدخل كثيرا في مسألة الكبر لكن أريد أخذ أحداث الساعة كي تعرفوا من هم أهل الكبر.
من هم أهل الكبر؟
أهل الكبر هم الذين يسمون أنفسهم الآن النخبة، من الذي سماك النخبة؟ أنت الذي سميت نفسك، تتابعون جميعا الهجوم على السلفية لدرجة أن أحد المذيعين يقول لشيخ من شيوخ السلفية من أين جئتم وكيف خرجتم؟ هذا سؤال واحد ساكن في برج عاجي لا يعرف أن الدعاة السلفيين، يعملون من ثلاثين وأربعين سنة لكنهم كانوا يحتقروننا ولا ينظرون إلينا ويرموننا بالتهم المعلبة.
من التهم التي أُتهم بها السلفيين.