مثل قطع الأذن، والسلفيون بريئين منها، ثم بعد ذلك تهمة هدم الأضرحة، لماذا اختاروا هدم الأضرحة بالذات؟ اختاروها لأن المصريين من قديم الزمن يقدسون المقابر و الأولياء كذلك من التهم: أي إنسانه متبرجة سيسكب السلفيون على وجهها ماء نار، لماذا تقولون هذا؟ ولماذا تفترون عليهم؟ فجأة وجدوا الزخم السلفي في مصر فوق كل تصور عندهم وظهرت القصة بمنتهى الوضوح في التعديلات الدستورية فاليوم لما جاءت التعديلات الدستورية وحصل أن الكفة مالت تماما 77.2% في مقابل 23.8% شيء لم يتوقعه أحد، سبب هذا كله، أن التيار الإسلامي قال للناس قولوا نعم فقال الناس نعم، فحدث لهم نوع من اللوثة، وقالوا معنى ذلك باختصار أن انتخابات مجلس الشعب القادمة الذي سيفوز بأغلب المقاعد هم الإسلاميون والدستور لن يكتب إلا بعد انتخاب مجلس الشعب وسيأخذوا من مجلس الشعب مائة واحد كي يضعوا الدستور فإذا كانت الأغلبية مسلمة كانت لهم اليد العليا، فلابد من رميهم بعدة تهم، أنا من هذا المكان أوجه شكري الجزيل لهم على هذه الدعاية المجانية التي قاموا بها نيابة عنا، لم يكن أحد قديما يعرف كلمة السلفية كنا ندعوا الناس إلى منهج السلف لكن لم نرد قول عناوين، حتى لا يتصور الناس أن السلفية جماعة مثل أي جماعة أخرى نوالي ونعادي على إطار الجماعة، نحن لسنا كذلك إنما نحن مع منهج الإسلام ولسنا