وزاد على ذلك جلسة استراحة، جلسة استراحة تكون في وتر من الصلاة أي في الركعة الأولي والثالثة لأن بعد الركعة الثانية في تشهد وفي الركعة الرابعة في تشهد فأنت تجلس طبيعي، لكن جلسة استراحة كما في حديث مالك والبخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا كان في وترٍ من صلاته لا يقوم حتى يستوي قاعدًا، وهذه جلسة كأنك علي الردف أي علي شيء ساخن علي طول أول ما تجلس تقوم، فطبعًا بعد الركعة الأولي العادة أن الناس تقوم من الركعة الثانية، أنا أقعد الأول ثانيتين وبعد ذلك أقف، الشاهد من الكلام أنني كنت متمسك بالسنة، ولابد من إقامة السنة وغير ذلك، وكان من الممكن جدًا أن نواجه هذه المسألة لو كان لنا أحد يرشدنا كيف نعامل الناس؟، لم نعلم الكلام هذا إلا بعد ما درسنا عند الشيوخ وكبرنا في السن فترة وعلمنا كيف تسير الدنيا، فأنا أريد أن أقول أنتم اليوم الحمد لله في خير وعندكم مشايخ علي الأقل تستطيع أن ترحل إلي أي بلد تستطيع أن تلقى أي شيخ ممكن تري شيخ في التليفزيون، ممكن همتك تعلو تذهب إلي أي محافظة من المحافظات تلقى شيخ من الشيوخ أي ليس عندكم ذاك الفقر العلمي والفقر الأدبي الذي كان عندنا قديمًا.
تنبيه للشيخ حفظه الله.
فأنا أريد يا إخواننا أن أنبه هناك أناس كثيرون يريدون أن يسرقوا عقولكم وقلوبكم فاحذر وكل شيء أرجعه إلي القرآن والسنة فهو مصدر عزنا وهو أصل حياتنا، قال الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} (الأنفال:24) .
فحياة القلب في الوحي.