فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 22

المغرب غريب وقال: المغرب جوهرة فالتقطوها ولا نعرف من أين أتوا به، حتى كتب الوضاعين لا يوجد فيها هذا الحديث في حدود علمي، وكان آذان المغرب يؤذن ويقيم في نفس، ورغبنا أن نفعل فصل فكنت أنا الإمام الذي يصلي بالناس، والمؤذن تبعي كان شاب صغير في ثانية إعدادي فاتفقت لكي نقيم السنة رغم أنوفهم جميعًا أنني سأقف في القبلة عندما ينتهي الآذان سأقول: الله أكبر، لكي لا يقول لي أحد أقم الصلاة فكانوا يجلسوا يسبوننا، ونحن نصلي

بل والله كانوا أحيانًا يرموننا بالفحش، وظللنا نحارب هذه القصة، فلو أن أحدا نبهني؟ أو أني قرأت الحديث أنا عندي محبة السنة ونفسي الناس كلها تتبع السنة عاطفة لكن (لمن شاء) هذه لم انتبه لها أبدًا، أتينا علي تحريك الإصبع فأنا أحرك الإصبع وأرى أن زيد كان يحركها لا أراها شاذة، فيه كثير من المشايخ يراها شاذة يقول إنما هي إشارة فقط دون التحريك والكلام هذا، أنا أرى باجتهادي ونظري في طرق الحديث وغير ذلك وأعلم أن زيد بن قدامة تفرد بها لكن هي عندي ليست شاذة، فكنت أحرك ولا أزال أحرك لحين اليوم فكنت أنا أحرك بطريقة معينة، لما ذهبت للشيخ الألباني - رحمه الله عليه - وصليت بجواره فرآني أحرك فاستغرب قال لي: من أين أتيت بهذا؟، قلت له: من كتابك صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا لا أقول بهذا أنا شككت في عقلي، فقلت له: كيف أحرك؟ قال: تثبت أصبعك ناحية القبلة وتحركه في مكانه هكذا سريعًا ولا تصرفه عن القبلة حتى لا تفعل هكذا، هكذا خفض ورفع لكن أنا أقول لك تحركها فافعل هكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت