فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 22

كالآتي من حيث كثرة الاتصالات، أسيوط رقم واحد، قنا رقم اثنين، أسوان رقم ثلاثة، سوهاج رقم أربعة، ثم المنيا وبني سويف والفيوم، هكذا بالترتيب، فالأسئلة التي تأتيني كثيرًا من أسيوط لاسيما من البنات اللاتي يتعلموا العلم بكثرة ملفتة، فأنا سألت الشباب وقلت لهم يا شباب من رأسكم في أسيوط، قالوا: والله كلنا في حدود ثلاثين سنة.

قلت لهم ليس فيكم شيخ كبير حتى شاب رأسه بحكم السن يمكن أن تجتمعوا عليه؟ قالوا: لا، فأحزنني هذا كثيرًا، لأن كما قال ابن المبارك عالم الشباب محقور والصعيد أخرج كثيرًا من أهل العلم الفضلاء الكبار.

أهمية المرجعية العلمية في حياة طالب العلم

إذًا لا بد أن يكون فيه أرضية مرجعية ولا يخرج الشباب من أيدي علمائهم. وهذا الذي أريد أن أنبه عليه، لا تخرجوا من أيدي علمائكم، إلزموا أهل العلم، وقديمًا لما نحن بدأنا الدعوة في عام خمسة وسبعين وأنا طالب في ثانوي وسأنتقل إلى الجامعة لم يكن لنا شيخ، وتعلمنا على مذهب أبو ذراع، أنازع الناس وينازعونني واصطدم بهم ويصطدمون بي، تعلمنا بالجهد والمشقة، وكانت هناك أشياء لا نفهمها، وأنا أعترف بذلك لأذلك أريد من شبابنا أن يتعلم، مثلًا لما أحببنا أن نحي سنة المغرب القبلية، النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب لمن شاء» .

أنا قرأت الحديث ولم أرى إطلاقًا لمن شاء هذه، وكنا نحضر عند شيخنا الشيخ محمد نجيب المطيعي درس في أصول الفقه وتكلم وعرفنا أن الأمر للوجوب فكلمة صلوا أمر، فيكون الركعتين قبل المغرب واجبة، والناس عندنا في البلد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت