القرءان، لا تستطيع أن تعترض، والدار قطني له اعتراضات معروفة، والإسماعيلي في المستخرج على البخاري له اعتراضات معروفة، وعلي الغساني والجيلاني، فيه أشياء لكن لأهل العلم فقط هم الذين يعرفونه.
فاليوم أنا لما أقول لك إن البخاري يهاجم فماذا أنتم فاعلون يا شباب؟ قبة السنة الآن تهاجم ماذا أنتم فاعلون؟ هل تفعلون كما فعل زيد؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما المعونة على قدر المؤنة» ، على قدر همك، هذا الدين يحتاج إلى فدائيين ينبذون ما يطمح إليه غالب الناس ويتعلمون ويثابرون في التعلم ولا يشتهي ما يشتهيه غيرهم من الناس، نحن نريد رجالًا للعمليات الخاصة وهم الكوماندوز، يسف التراب ويأكل ورق الشجر حتى يستقيم عوده وندافع عن مصادرنا الأصلية هذا هو الذي نحتاج إليه، وهذا الذي كنت عنيته قديمًا بمعنى شرطة الموت، وحتى أنا فكرت لما افتتحنا قناة الحكمة أعمل برنامج باسم شرطة الموت ولكن خفت أن يفهم خطأ ويقال أن هذه دعوة إلى الفرق الانتحارية، فسميت هذا البرنامج حرس الحدود، فبعد أن أسميته خفت أن يعتقدوا أنني تابع لفريق الكرة المسمى بحرس الحدود، وأنت لا تعرف القصة كيف تمشي، ولكن قلت حرس الحدود أي أننا نقف على الحدود ونحمي حدودنا وغير ذلك.
فالذي أريد أن أنبه إليه يا شباب وأن ضمائر الأمة تخط بأيد شبابها ودمائهم نحن في مرحلة الحمد لله فيه انفراجة ولكن لا ندري غدّا ماذا سيجري، وكما قلت لكم أي إنسان في العالم لا يستطيع أن يتنبأ ما الذي سيجري، لكن نحن نأخذ الأسباب، وأنا سألت بعض الأخوة القائمين على الدعوة، وعلى فكرة أنا من المكالمات التي تأتيني ستين بالمائة منها يأتيني من الصعيد، وترتيب المحافظات