الشيخ حفظه الله:
لاشيء سيؤخذ لأنه لو سرق المرة الأولى تقطع يده اليمنى، ثم لو سرق المرة الثانية تقطع رجله اليسرى (القدم) ثم لو سرق المرة الثالثة تقطع الكف اليسرى، لو سرق المرة الرابعة تقطع القدم اليمنى، فيصبح بلا أطراف، من الذي يمكن أن يضحي لو أن الحد مقام، فمهمة الحاكم أن يكون حارسا لشرع الله سبحانه وتعالى.
ضرب الشيخ حفظه الله مثالًا للحاكم الذي تتوفر فيه الصفات: فاليوم رشح ناس كثيرون أنفسهم للرئاسة، فالكلام علي صفات الحاكم كثير، لكن يمكن أخذ مثال لعمر بن الخطاب مثلا لأننا دائما نذكرعمر على أساس العدل والشدة في الحق والإنصاف، في حديث جابر ابن سمُرة في الصحيحين وهذا درس فلياخذه كل من يريد أن يتصدى لأن يكون حاكما، لأن الذي يتصدي للحكم، يورط نفسة توريطه ليس بأهل لها، النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنكم ستحرصون علي الإمارة وإنها خزي وندامة يوم القيامة» وأنا أقول من دعت عليه أمه يكون رئيس جمهورية أو يتولى منصبا كبيرا لماذا؟ لأنه سيسئل شاء أم أبي، وهذا نص حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - «إنكم ستحرصون علي الإمارة وإنها خزي وندامة إلي يوم القيامة» والنبي