-صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من أمير يؤمر علي عشرة إلا أتي يوم القيامة مغلولة إلى عنقه يداه فكه عدله أو أكبه في النار جوره» .
فالأصل اتيانه مقيدًا، ثم يحاسب فإذا كان رجلا عادلًا يفك، وإذا كان جائرًا يُرمي في النار بأغلاله، فمن الذي يرضي لنفسه هذا الأمر؟ ومسألة رئاسة الجمهورية مسألة صعبه علي الإطلاق: ولقد جربنا هذا الأمر في الإعتكاف، ففي مسجدنا يعتكف أكثر من الألف ولكي تستطيع التوفير تلجأ إلي طرق عدة إما متبرعين أو غير ذلك، فكنا نصرف قرابة المائة وعشرين ألف جنية وهذا علي مايقرب من ألف معتكف في مسجد مساحته محددة، فمابالك بمن يحكم دولة مترامية الأطراف، يحتاج فيها لعمل مشاريع عده من توفير السلع الغذائية لبناء المساجد وبناء المستشفيات وإنشاء الطرق، مسئولية ضخمة جدا.
حكم الشرع في المتسابقين للرئاسة: أريد من كل من يتسابق علي الرياسة ويظن نفسه الأفضل، هؤلاء لا يجوز لهم شرعًا أن نقبل أحدهم، النبي - صلى الله عليه وسلم - قال كما في الصحيحين: «إنا لا نولي أحد على عملنا هذا، أحدًا طلبه» ، إنما إذا ذُكي أحد من قبل الناس فلا ضير في ذلك، لكن عندما أشهد لنفسي فأنا خصم وحكم في نفس الوقت فعندما أقول أنا خير من