تفسير الأعمش لمعني البيضة: حتى بعض الناس مثل الأعمش أحد رواة الحديث رأي أنه يوجد تناقض بين البيضة التي ليس لها قيمة لم تصل إلى ربع دينار وما بين النصاب، فقال البيضة هي بيضة الحديد التي يلبسها المقاتل بيلبسها كي تكون تجاوزت، لا هي البيضة المعروفة، لكن النبي - صلى الله عليه وسلم -،.
سبب استمرار السارق في ممارسة السرقة: إنما ذكر المآل هذا الرجل الذي يسرق البيضة ولم تبلغ النصاب ولم يكشف بعد ذلك يسرق ماهو أكبر بذلك نكون دخلنا في النصاب، إذن هذه البيضة التي جرأته على أن يواصل السرقة حتى وصل إلى أنه سرق شيئا وصل النصاب وكذلك الحبل مثل البيضة،.
لما لعن النبي - صلى الله عليه وسلم -، السارق: لأنه ضحى بالغالي النفيس في سبيل شيء خسيس، تخيل عندما يسرق شيئا يساوي ربع دينار تقطع يده فيه، فلو نحن فعلنا حد السرقة ستنتهي كل الاختلاسات في هذه البلد.
المحاور:
والأراضي لم يكن أحد يستولي عليها.