استبقي هذه الصورة واستحضر صورة ما ترجمه، فالإنسان إذا كان متزوجا سواء كان رجلًا أو امرأة فزنا، قامت عليه البينة، وهذه صعبة جدا أن تقوم البينة، لكن افترضنا قامت البينة على إنسان رجل كان أو امرأة أنه زنى، يحفر له في الأرض ويدفن فيها إلى سرته ويقذف رأسه بالحجارة حتى يموت.
فيقول لما لاتذبحوه؟ أليس هو أولى من الحيوان فهم مسلم لم يقتل ردة بل يقتل حدًا و في الحديث يقول اذبح الحيوان بشفرة حادة كي تريحه فالحيوان في هذه الحالة أفضل من المسلم؟، فهو نظر إلى هذه النظرة السطحية ولم يري الحكمة من المسألة:
الحكمة من رجم الزاني المحصن: أولا: الرجم سواء كانت من جهة الأحاديث أو من جهة الفعل متواتر، لا يحل إطلاق الإنكار ومجمع عليه من أهل السنة، أن الزاني المحصن يرجم.
ثانيا: الحيوان إنما يذبح ليؤكل لا مصلحة في تعذيبه والإسلام دين الرفق، فيقول إذن اذبحه وارحه، لكن هذا المجرم الذي زنا، يعمل خلط للأنساب ويرتكب من الفواحش ما تهتز له السموات، فعقوبته تكون مغلظة، لكن العقوبة المخففة قال الله - عز وجل: وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ