القرون الثلاثة الأول ولا يجوز تعديها فيما يتعلق بالعقيدة والأخلاق، فالعقيدة والأخلاق هذا شيء ثابت لا يتطور مع الزمن، لأنه ثابت تبقى الأحكام الشرعية الجزئية المتعلقة بالحلال والحرام، هذه التي ممكن تتغير فننظر نحن إلى تعاملنا مع الأدلة الشرعية، أنا معي النص ومعي أقوال كل العلماء السالفين ولا استطيع أن أتجاوز النص، هو يريد أن يتجاوز النص ويتجاوز العلماء السالفين، وهذا الإشكال التي وقعنا فيه مع كثير من هؤلاء.
رد الشيخ حفظه الله علي من يعقب بقوله معاملة الزاني بالرجم في الأسلام أسوأ من معاملة البهيمة: عندما نتناقش في أي قضية من القضايا، أذكر أنني عندما تناقشت مع واحد مثل الدكتور يحيى الجمل في المنصب وفي الفهم أو الفكر أو الثقافة، لما يقول أنتم مثلا في حد الرجم، تتعاملون مع الإنسان الزاني المحصن تعامل أسوأ من تعاملكم مع البهيمةوهذا لا يقبله عقل لأن النبي - صلى الله عليه وسلم -، يقول: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتل أحدكم فليحسن القتلة وإذا ذبح أحدكم فليحسن الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته» أي أنني عندما أذبح البهيمة لا أذبحها بسكين بارد حتي لاتتعذب بل بشفرة حادة، يقول