الكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا ما يظن أن يبلغ بها ما بلغت».
فهذا الانفلات في الكلام يدل على عدم تعظيم للشريعة: الإنسان الذي تعود منذ نعومة أظفاره أن الرب سبحانه وتعالى له أوصاف لا يحل لأحد أبدا أن يصفه إلا بها، وليست محل اجتهاد منا، إنما تتلقى عن طريق السمع، نحن لا نصف الله سبحانه وتعالى إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فهؤلاء لم يتعودوا أن يتأدبوا مع الشريعة، فأنا قارئ قديم لمقالات الدكتور يحيى الجمل وأعرف منظومة رأسه، فهؤلاء الثلة لم يتعودوا أن يعظموا الله ورسوله حق التعظيم، ولذلك هان عليه أن يقول مثل هذا الكلام،.
أما اتهامه للسلفيين: أنا مستغرب الحقيقة من اتهام السلفيين بأنهم عقولهم ضلمة، مثلما قال المتصل ومنهم كما قال المتصل أناس من صفوة المجتمع حتى هنا أو في أي بلد من البلاد سواء كانوا علماء أطباء مهندسين صيادلة طلبة جامعة أو حتى من العوام.
رأس مال السلفيين: ورأس مالنا الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح فعندنا ثوابت وعندنا متغيرات. الثوابت التي نطنطن عليها دائما ونقول