مصر بإقالة هذا الرجل؛ لأن هذا الرجل لم يحترم الكلام عن الذات الإلهية وفي نفس الوقت عرض بآلاف إن لم يكن بالملايين الذين ينتهجون بالمنهج السلفي، فنقول لكل المحامين الشرفاء عبر هذه القناة الفاضلة أنهم يرفعون عليه قضايا لأن صراحة العهد البائد انتهى.
المحاور: هل المذيع رد عليه، قائلا بأن هذا لا ينفع؟
رد عليه المذيع قال: بعضهم مستنيرين، كأنه يريد قول أن أغلبهم عقولهم ضلمة على رأيه وأدخل الكلام في بعضه، فأقول أن هذا الرجل صراحة ليس رجل المرحلة، لا يصلح لذلك فأنا كما قلت عن طريق برنامجكم أقل شيء والله أن يستقيل قبل أن يقال.
الشيخ حفظه الله:
الاتهام الثاني أهون إذا قورن بالاتهام الأول أو بالكلمة الأولى، لأن قول ربنا يحمد ربنا، لو أخذ سبعين في المائة هذا معناها أنه يوجد إلهين الإله الذي يأخذ سبعين يحمد الإله الذي خلقه فهذا، كفر مجرد وأرجو أن يعي المستمع أن هناك فرقا بين أن نقول أن العبارة كفر وأن نقول أن قائلها كافر، أنا لا أكفره ليه لأنه جاهل فنعذره لجهله، ربما قالها ولا يعي معناها ولكنها سيئة جدا وأخشى أن يكون داخلا تحت الحديث «إن العبد ليقول