الْمُؤْمِنِينَ [النور: 2] ، مع أن الأصل الستر، على أصحاب المعاصي، في هذه بالذات فيما يتعلق بالجلد، التي هي العقوبة الأخف يعني {ولَا تَأْخُذْكُم بهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ} فأمر بفضيحتهما وأن يشاهدهم مجموعة، مع أن الأصل الستر في هذه المسألة، فهؤلاء عندما يتكلمون لا ينظرون إلى علل الشريعة ولا ينظرون إلى ما قاله أهل العلم بل يتجاوزون أهل العلم في ذلك على اعتقاد أن هؤلاء ناس متخلفين أو الكلام هذا كان يصلح قديما ولا يصلح حديثا، فهذه منظومة فكرية موجودة عند هذا الجيل هذا الجيل الذي شرب الثورات والقصص كي يأتي بقصة مصطفى رفاعة رافع الطهطاوي ثم طه حسين سيرتهم معروفة بالكامل في الجامعات ومعروفة بالمنظومة الفكرية التي عندهم فهذا امتداد لهذا الفكر.
المحاور:
الحقيقة يحيى الجمل ومن معه دائما يطنطنون على احترام الآخر واستيعاب الآخر ودخوله معنا في الحوار، لكن عندما يطبقون على أصحاب منهج أهل السنة والجماعة لا يقومون بهذا.
الشيخ حفظه الله: