5.القرآن يقول: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:59] ، {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الملك:2] ، والرافضة يقولون خلق السموات والأرض من أجل نبينا والأئمة.
6.القرآن أثبت النسيان للأنبياء وهم ينزهون عنه أئمتهم.
7.القرآن أمر النبي أن يصرح بأنه لا يعلم الغيب وهم يتمسكون بأن أئمتهم يعلمون الغيب.
8.القرآن يثني على المهاجرين والأنصار، والرافضة يصفون إماما المهاجرين أبا بكر وعمر بأنهما الجبت والطاغوت.
ظاهرة الاضطراب في الأخذ بالدليل ملازم للمبتدعة:
من ذلك:
• الأدلة التي يستدلون بها دليل عليهم.
• ما يثبتون بدليل يثبت قول المخالف أيضا فما الفرق.
• ما ينفونه بالدليل يثبت قول المخالف أيضا في الإثبات فما الفرق.
صور للتناقض من أقوالهم
• قال شيخهم يوسف البحراني المتوفى (1186 هـ) حيث قال:"والواجب إما الأخذ بهذه الأخبار، كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار، أو تحصيل دين غير هذا الدين، وشريعة أخرى غير هذه الشريعة، لنقصانها وعدم تمامها، لعدم الدليل على جملة من أحكامها، ولا أراهم يلتزمون شيئًا من الأمرين، مع أنه لا ثالث لهما في البين، وهذا بحمد الله ظاهر لكل ناظر، غير متعسف ولا مكابر" [لؤلؤة البحرين: ص 47] .
صورة أخرى:
• يقول صاحب الحدائق:"إن الكثير من أخبار الشيعة وردت على جهة التقية التي هي على خلاف الحكم الشرعي واقعا" [الحدائق الناضرة 1/ 89] .
• ويقول في موضع آخر:"فلم يعلم من أحكام الدين على اليقين إلا القليل، لامتزاج أخباره بأخبار التقية، كما اعترف بذلك ثقة الإسلام وعلم الأعلام محمد بن يعقوب الكليني نور الله مرقده في جامعه الكافي، حتى أنه قدس سره تخطى العمل بالترجيحات المروية عند تعارض الأخبار، والتجأ إلى مجرد الرد والتسليم للائمة الأبرار قواعد الحديث" [132 الحدائق الناضرة 1/ 5] .