• ويقول شيخ الطائفة الطوسي في تهذيبه:"إن أحاديث أصحابنا فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه حتي جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا وتطرقوا بذلك إلى إبطال معتقدنا، إلى أن قال: أنه بسبب ذلك رجع جماعة عن اعتقاد الحق ومنهم أبو الحسين الهاروني العلوي حيث كان يعتقد الحق ويدين بالإمامة فرجع عنها لما التبس عليه الأمر في اختلاف الأحاديث وترك المذهب ودان بغيره لما لم يتبين له وجوه المعاني فيها، وهذا يدل على أنه دخل فيه على غير بصيرة واعتقد المذهب من جهة التقليد" [تهديب الأحكام 1/ 2] .
اختلاف في محتوى كتبهم!!!
• كتاب (تهذيب الأحكام) للطوسي بلغت أحاديثه (13950) حديثًا كما ذكر أغا بزرك الطهراني في (الذريعة) : (4/ 504) ، ومحسن العاملي في (أعيان الشيعة) : (1/ 288) وغيرهما من شيوخهم المعاصرين، في حين أن الشيخ الطوسي نفسه صرح في كتابه (عدة الأصول) بأن أحاديث (التهذيب) وأخباره تزيد على (5000) ، ومعنى ذلك أنها لا تصل إلا إلى (6000) في أقصى الأحوال، انظر: (الإمام الصادق) : (ص 485) .
• حسين بن حيدر الكركي العاملي (المتوفي سنة 1076 ه) قال: إن كتاب (الكافي) خمسون كتابًا بالأسانيد التي فيه لكل حديث متصل بالأئمة (المصدر السابق: 6/ 114) بينما نرى شيخهم الطوسي (المتوفي سنة 360 ه) يقول: كتاب (الكافي) مشتمل على ثلاثين كتابًا، أخبرنا بجميع رواياته الشيخ ..." [ (الفهرست) : (ص 161) ] ."
نعمة الجزائري: فقيه محدث وهو شيخ الإسلام بتستر
• وانعقاد الاجماع على بطلان عبادات المخالفين وأنهم لا يثابون على أفعالهم؛ لأن مدار قبول الأعمال على اعتقاد الإمامة والولاية التي هي أعظم أركان الدين؛ بل نطقت أخبار الطينة بأن الثواب المترتب على طاعات المخالفين يكتب في صحائف الشيعة، كما أن ذنوب الشيعة تكتب في صحائف المخالفين ويرد كل شيء إلى أصله، وفي الأخبار المستفيضة بل المتواترة ماعدا هذه الفرقة كافر في الآخرة يحشر مع الكفار؛ بل عذابهم أشد من عذابهم. [زهرة الربيع - نعمة الجزائري: 30] .