إذا لم يكن في السرداب فأين هو؟.
يقول المجلسي:"وأمّا الجواب عن إنكارهم، بقاءه في السّرداب بقاء عيسى"عليه السّلام"في السّماء من غير أحد يقوم بطعامه وشرابه، وهو بشر مثل المهدي"عليه السّلام"فلمّا جاء بقاؤه في السّماء والحالة هذه فكذلك المهدي في السّرداب" [47/ 102] .
هذا قياس باطل فإن رفع المسيح ثابت بالقرآن لا خلاف فيه. أما ابن العسكري فلم يثبت فيه وجود. بل الشيعة مختلفون فيه.
وقد ذكر القمي آدابًا لزيارة السرداب الطاهر فقال:"ثم أنزل إلى السرداب وزره" [مفاتيح الجنان 598] .
وذكر في (معجم أحاديث المهدي ص 4/ 322 والمطبوع بإشراف علي الكوراني) نقلًا عن (مصباح الزائر ص 332) "فأت إلى السرداب وقف ماسكا جانب الباب كالمستأذن وسم وأنزل وعليك السكينة والوقار وصل ركعتين في عرصة السرداب وقل" [البحار/ 102 ب 7 ح 2] كما في مصباح الزائر عن السيد علي بن طاووس بتفاوت (الصحيفة المهدية ص 179) كما في البحار:"إلهي إني قد وقفت على باب بيت من بيوت نبيك محمد صلواتك عليه وآله وقد منعت الناس من الدخول إلى بيوته إلا بإذنه فقلت {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ} [الأحزاب: 53] اللهم وإني أعتقد حرمة نبيك في غيبته كما أعتقد في حضرته وأعلم أن رسلك وخلفاءك أحياء عندك يرزقون فرحين يرون مكاني ويسمعون كلامي ويردون سلامي علي وأنك حجبت عن سمعي كلامهم وفتحت باب فهمي بلذيذ مناجاتهم".
بينما يقول الصّدر:"وليس المهدي محبوسًا في السّرداب وليس هناك على وجه الأرض من يعتقد ذلك بحقّ، بل هو يحضر الحجّ، ويكلّم النّاس، وينصّب السّفراء، ويقبض الأموال، ويكتب التّوقيعات" [الغيبة الصغرى ص 564] .
كل ما خالف القرآن فاضربوا به عرض الحائط:
1.القرآن ينهى عن الشرك والرافضة يجيزونه حتى في الصلاة.
2.القرآن يقول: {وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [القصص:88] . والرافضة يدعون مع الله آلهة أخرى.
3.القرآن ينهى عن دعاء الأموات والرافضة يجيزونه.
4.القرآن يقول: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر:9] . والرافضة يقولون: الصحابة حذفوا منه نصوصًا نصت على علي والأئمة من بعده.