الصفحة 33 من 37

فِيْهَا ثُم رَجَع (وَفِي بَعْض الرِّوَايَات الْأُخْرَى مِن غَيْر حَدِيْث الْمُغِيرَة بْن شُعْبَة،) قَال:"رَبِّي وَجَدْتُهَا مَلْأَى، فَقَال لَه: أَتَرْضَى أَن يَكُوْن لَه مِثْل مُلْك مَلِك مِن أَهْل الْدُّنْيَا، قَال: رَبِّي رَضِيْت، قَال: لَك ذَلِك وَمِثْلُه، وَمِثْلَه، وَمِثْلَه، وَمِثْلَه، فَلَمَّا كَان فِي الْخَامِسَة، يَقُوْل وَمِثْلُه فِي الْخَامِسَة قَال: رَضِيْت"كفاية خالص هكذا.

في حديث لأبي سعيد ألخدري، قال:"وجعل ربه يذكره"، وأنت تعرف أن الإنسان لا يتمنى شيء إلا إذا وقعت تحت الحواس الخمس وربنا- عز وجل- يذكره، يقول له وتريد كذا، هي لم تأتي على باله لأنه لم يراها، يقول له: نعم، وكذا يقول له نعم، يقول: له وكذا يقول نعم، وربنا -سبحانه وتعالى - هو الذي يذكره، وتحتاج إنك أنت يكون عندك كذا أيضًا؟ يقول نعم، وكذا أيضًا يقول"حَتَّى إِذَا انْقَطَعَت بِه الْأَمَانِي"، لَم يَعُد عِنْدَه أُمَنيّة إِطْلَاقا، قَال:"وَعَشَرَة أمثاله معه. فَمُوْسَى- عَلَيْه الْسَّلَام- قَال: رَبِّي إِذا فَمَا أَعْلَاهُم؟، قَال الْلَّه- عَز وَجَل- أُوْلَائِك الَّذِيْن أَرَدْت غَرَسْت كَرَامَتَهُم بِيَدِي وَخَتَمْت عَلَيْهَا فَلَا عَيْن رَأَت وَلَا أُذُن سَمِعَت وَلَا خَطَر عَلَى قَلْب بَشَر"، ثم تلا قال: ومصداق ذلك في كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت