عليه خميرة لكي يتخمر، ثم تقوم بالخبز، ثم تضعه في الفرن، ثم تأكله، هذه قصة رغيف الخبز.
وهذا هو الحد الأدنى الذي لا يمكن لأحد أن يستغني عنه فيكون كبد أم لا، طبعًا كبد، ولست وحدك الذي يعمل في هذا بل عمل فيه ألوف، حتى وصل رغيف الخبز إليك , بخلاف الجنة.
الجنة لا سؤال فيها.
الذي تتمناه يجيئك، لأن السؤال من جملة الذل، والأصل في السؤال الحرمة، لكن أبيح للضرورة، لأنك لازم تسأل، لأنه لا يوجد إنسان يعرف كل حاجة، وخلق الله الناس يتفاوتون في المعرفة وفي الفهم وفي الحفظ وهذا الكلام، فيحتاج بعضهم إلى بعض، فأبيح السؤال لأجل هذا، وإلا فأصل المسألة محرمة، لا تسأل إلا ربك- سبحانه وتعالي-
فيقوم الإنسان ويضحي بالجنة وما فيها من أجل ستين سنة وقلنا أنه سيحاسب فيه عن ثلاثين سنة فقط.
ذكر طرف من نعيم أهل الجنة.
وأنظر إلى حديث المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه- في صحيح مسلم قال:"سَأَل مُوْسَى رَبَّه، قَال رَبِّي مَا أَدْنَي أَهْل الْجَنَّة مَنْزِلَة، فَقَال: رَجُل قِيَل لَه أَدْخِل الْجَنَّة، فَذَهَب فَنَظَر"