الدنيا، ونبدأ القراءة بكلمة خالصة، فيستقيم المعنى من جهة المعنى ويظهر لأن عشرات النصوص تنصر هذا الفهم.
فنقرأ الآية: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ، وتقف ثم تبدأ وتقول: {خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ} ، لماذا لأنه ليس في الدنيا نعيم خالص.
قصة رغيف الخبز.
رغيف الخبز هذا الذي هو الحد الأدنى الذي يحتاجه الناس، أنت تأكل الكيس كله فيه عشرة أرغفة في ربع ساعة، تعرف رغيف هذا كيف أتاك ووصلك إلى المنضدة التي تأكل عليها؟ تحقيقًا لقول الله- عز وجل-: {لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي كَبَدٍ} (البلد:4) ، تأتي بالبذرة ترميها في الأرض ثم تبدأ تتعاهد بالماء والمبيدات وهذا الكلام حتى تبدأ تطلع البذرة وتتعاهدا الزرع حتى يطلع، ثم ينضج، ثم تحصده، وتحمله لكي بالماكينة تفصل العصف عن الحب، ثم تأخذ الحي وتضعه في أكياس، ثم تغسله وتنشره في الشمس لكي يجف جيدًا، ثم تذهب به إلى ماكينة الطحن ويطحن حتى يصير دقيقًا، ثم تأتي به وتضع عليه ماء وملح لكي يكون عجين، وتضع