أنظر شراب أهل الجنة ربنا- عز وجل يقول: {وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا} (الإنسان:21) الشاهد من الآية: أن هناك سهولة في كلمة سقاهم، سقاهم بسيطة سهلة، الفرق بين أسقى وسقى، أنظر الفرق، أسقى تجد أن فيها اختناق، بالرغم من أنه ماء فرات، لأنه ممكن أن يموت من الماء الفرات ,بخلاف نعيم الجنة، فحتى أسهل نعيم فيها يجعلك تموت
ليس في الدنيا نعيم خالص.
لابد أن يكون مكدرًا، كل نعمة تكدر ولد فاسد يكدر الأسرة كلها جار فاسد يجعلك تريد أن تهرب من البلد وتترك المكان، زوجة نكدية تريد أن تراها مبتسمة، تريد أن تهرب من الدنيا كلها لو ابنك صالح وجارك صالح وامرأتك صالحة رئيسك في العمل يريد أن يجعلك تهرب من الدنيا كلها، أي ليس هناك نعيم خالص، لذلك الآية التي في سورة الأعراف لابد أن نقف وقفةً لنبين معنىً معينًا، قال الله- عز وجل-:
وقفة مع آية.
{قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ} (الأعراف:32) لما نحب نبين هذا المعنى نقف على كلمة