الله عز وجل: {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (السجدة:17)
لابد أن تختار الآن.
فنحن هنا في لحظة فارقة، ذكرت لك الدنيا بالمختصر الذي أرجو أن يكون مفيدًا، وذكرت لك شيئًا من أحوال الجنة وأهلها وأنت في لحظة لابد أن تختار الآن قبل أن تخرج من باب هذه القاعة، لابد أن تختار الآن في هذه اللحظة الفارقة بين الدنيا وبين الآخرة.
إن كنت تريد الآخرة فالآخرة لها عدتها لأبد أن تأخذ بأسبابها أخذًا صحيحًا كما أمر الله- عز وجل-، وكما أمر النبي- صلي الله عليه وسلم-، ونهي الله- عز وجل-، ونهى النبي- صلي الله عليه وسلم- أما من كان يريد الدنيا فهذا له شأن آخر، وما أظن عاقلًا بعد هذا الذي سمعه يقول أنا أختار الدنيا.
المقصود من تحريم الله _عز وجل_ بعض الأشياء.
إن الله- عز وجل- أيها الأخوة وأختم كلمتي لما حرم علينا أشياء كان المقصود من التحريم أن تكون حياتك بهيجة، وهذا لا يعرفه إلا قليل من أهل العلم، هل التحريم يعطي لحياتك بهجة وسرور، هذا اسمه تحريم، يحرمك.