الصفحة 13 من 37

فدعا فوجًا من الشرطة أخذوه على البحر، قال"خُذُوْه فِي قُرْقُور فَإِن آَمَن وَإِلَا فَنْجَّجُوا بِه"، ألقوه في البحر، وهو يركب المركب معهم قالوا ترجع وإلا سمك القرش جاهز سيأكلك على طول قال:"رَبِّي أَكْفِيْنِيْهُم بِمَا شِئْت، فَانْكَفَأ بِهِم الْقَارِب فَغَرِقُوا جَمِيْعا وَرَجَع هُو"إلي آخر القصة التي تعرفونها.

اللحظات الفارقة في القصة.

اللحظة الأولى: لما قال لجليس الملك:"إِنِّي لَا أَشْفِي أَحَدا،"هذه كانت فارقة بين الضلال الذي كان يعيش هذا النديم مع الملك الكافر وبين الهدى.

اللحظة الأخرى: لما ساومه الملك.

فهناك لحظات فارقة ينبغي أن يتخذ المرء فيها قرارًا مصيريًا، وإلا ضاعت حياته كلها.

مثالًا آخر للحظات الفارقة.

المثال الآخر الذي هو أقرب لنا من هذا المثل، لما خير النبي- صلى الله عليه وسلم- نساءه، و حدثت مشكلة النفقة، واجتمعن نساء النبي- صلى الله عليه وسلم- يردن منه النفقة، وغضب النبي- صلى الله عليه وسلم- منهن، ونزلت الآية يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت