وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (الأحزاب: 29،28) .
تخيير إذا كنتم تريدون ذهب وكما يحب النساء وغير ذلك، أطلقك وأعطيك المؤخر وأعطيك نفقة متعة وغير ذلك وتشتري الذهب وتعيشين حياتك، إنما إذا كنت تريدين الله- عز وجل- ورسوله والدار الآخرة فهذه قصة أخرى، فالنبي- صلي الله عليه وسلم- بدأ بعائشة قال: يَا عَائِشَة إِنِّي مَخْبَرَك بِأَمْر لَاعَلَيْك أَن لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَشِيْرِي أَبَوَيْك، وَتَلَا عَلَيْهَا آَيَة الْتَّخْيِيْر، فَقَالَت: يَا رَسُوْل الْلَّه أَفِيَك اسْتُشِير أَبَوَيَّا؟ بَل اخْتَار الْلَّه وَرَسُوْلَه وَالْدَّار الْآَخِرَة
وهذه لحظة من اللحظات الفارقة، إنسانة مؤمنة، المسائل بالنسبة لها واضحة، في اللحظات الفارقة تأخذ ما يسعدها في الدنيا والآخرة.
في زماننا هذا، أناس يختارون أخسّ ما يمكن من الحظوظ.
ويذكرني بحديث هو ضعيف أنا لا أذكره كحديث، ولكن لطيف فيه مثل، يقول الحديث:"مثل الذي يسمع الكلمة فيأخذ بشرها كمثل رجل أتي راعي غنم، رجل طماع، أتى"