فلا بد أن يحمل نعل الزاني والزانية!! إلى غير ذلك من الجهالات، المُسجَّلة عليه بصوته في المحاضرات العامة والخاصة.
وله كلام في باب العقيدة لا يُحمد عليه، وسلوا عنه أهل بلده وطلابه [ولا ينبئك مثل خبير] وكيف أنهم ناظروه في قوله: إن ملك الموت قد يخطئ في قبض الأرواح!! فأصر على ذلك، ولا ندري هل تراجع أم لا؟!!
وأما الحجوري فلا يختلف اثنان في شطحاته؛ لكن الحاجة إليه ماسة في هذه الأيام!! فيُسكت عن هذه الشطحات، حتى يؤدي دوره كاملًا!! وهذا كله يدل على أن الحب والبغض - في هذه المواضع - ليس خالصًا لله عز وجل.
2 -قولهم:"فإنه لم يمنعنا من القول الفصل في أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني المصري ثم المأربي؛ إلا ما وعدنا من موعدة حين لقائنا به بالمدينة وقد ضمَّنَّا تلك الموعدة فيما أصدرناه من كتابة برجوع الرجل عما وصل إلينا من أخطائه .... كُنا طامعين بناءً على ذلك الوعد في مناصحة الرجل ورجوعه عما جدّ منه من أخطاء، لكن لما وقع بأيدنا شريط مسجل بصوت الرجل، عنوانه:"جلسة في عدن"قرر فيه أن جماعة الإخوان المسلمين باليمن من أهل السنة، وأن الخلاف بيننا وبينهم هو في دائرة أهل السنة والجماعة، وفي دائرة الفرقة الناجية، وأنهم إخوان لنا في العقيدة، إضافة إلى عبارات أخرى، فيها كذب ومكر وتلبيس وتدليس، لا يدرك مغزاها، وما احتوته من تأصيلات فاسدة؛ إلا من كان ذا معرفة وخبرة بمنهج الإخوان المسلمين، ولما سمعنا ما احتواه ذلك الشريط؛ أدركنا أنه لا مجال للنصح مع ذلك الرجل، وتأكّد لدينا أنه إخواني في منهجه، وأنه داعية فتنة وضلال، جاء ليفرق كلمتكم، ويُفسد عليكم دعوتكم، وأنه تظاهر بالسلفية "أ هـ.
والجواب على هذا المقطع من ذلك البيان، من وجوه - إن شاء الله-:
أ- ما هو المراد من قولكم:"إلا ما وعدنا من موعدة حين لقائنا به ...."؟ فإن هذا كلام غير واضح، فإن قلتم: لقد وعدتنا بإثبات ما قلته عن مخالفيك؛ فسياق بيانكم الأخير يأبى هذا، فإن هذا الأمر ليس له ذكر في هذا البيان من قريب أو من بعيد، وإن كان وعدًا آخر، فما هو؟!!