ب- ثم قولكم:"فإنه لم يمنعنا من القول الفصل "يوهم أنكم لم تَفْصِلوا في بيانكم الأول!! ويُترك المجال لكل عاقل منصف، ليقرأ بيانكم الأول، هل تركتموه معلقًا، ولم تفصلوا في موقفي مما تعلّق به المخالفون عليَّ، أم لا؟! فإن كنتم نسيتم ما سطرتموه في بيانكم الأول؛ فارجعوا إليه، لتعلموا قدر هذه الجملة، أم أنكم تريدون أن تعتذروا للشيخ ربيع عما قلتموه في البيان الأول، وأنكم لم تفصلوا الأمر بأن أبا الحسن من أهل السنة أم لا؟! واعلم أيها القارئ أن هذا كلَّه من التناقض.
ج- وقولكم:"كنا طامعين في مناصحة الرجل ورجوعه عما جَّد منه من أخطاء، لكن لما وقع بأيدينا شريط "هل أنتم أيها المشايخ الفضلاء، مقتنعون حقًا بأن مجرد وقوع هذا الشريط في أيديكم؛ كافٍ في الحكم بالإياس من مناصحة الرجل، ورجوعه إلى الحق؟!! إن قلتم: نعم، كُشِفتم أمام أهل العلم في المشارق والمغارب، فإن الرجل قد يقع في الكفر فضلًا عن البدعة، فضلًا عن تسجيل شريط - سيأتي تفصيل حاله إن شاء الله - ومع فلا نيأس من نصحه، ولماذا يستتيب العلماء من وقع في الكفر، إذا كان ميؤسًا من توبته ورجوعه؟ وإن قلتم لا نيأس من نصحه، وليس مجرد وقوع الشريط في أيدينا كافيًا لذلك؛ فلماذا وقعتم فيما وقعتم فيه؟ و لماذا تعلقتم بهذه الحجة الواهية، ولبستم هذه الثياب البالية، وأنتم أنتم؟ ألا تعلمون أن نصرة الشيخ ربيع بغير الحق، خذلان له ولكم؟
د- انظر أخي الكريم ماذا قال هؤلاء المشايخ في بيانهم الأول بخصوص مسألة قبول النصح، ففي ص (1) قالوا:"وقد عقدت بيننا وبينه جلسات عدة، تم خلالها استعراض تلك الملحوظات؛ فوجدنا من أخينا أبي الحسن شكر الله له، الاستجابة للنصح، وقبول الحق؛ فجزاه الله خيرًا على ذلك "وذكروا نتائج تلك الجلسات، فقالوا:"أولًا: التراجع عما كان خطأ ثانيًا: أزال اللبس الوارد في بعض عباراته التي يُفهم منها معنىً فاسد غير ما يريده، وأبان مراده الصحيح منها سادسًا: وفي آخر لقاء معه قال: والخلاصة: أنني أفتح الباب أمام إخواني، لتنبيهي على كل خطأ في كتبي وأشرطتي، وبخاصة السبعة الأخيرة، وجزاهم الله جميعًا خيرًا، ووفقني لقبول الحق، واتباعه، والرجوع إليه."ثم قالوا في ص (4) :" شكر الله له وجزاه الله خيرًا، ونحن إذْ نحرر هذه الكتابة مقدرين لأخينا الشيخ أبي الحسن مصطفى بن"