يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى والله أعلم.
قال أبو العباس رحمه الله تعالى (والإخبار ينقسم إلى صدق وكذب والله تعالى يوصف بالصدق دون الكذب والإنشاء نوعان, إنشاء تكوين وإنشاء تشريع فإنه سبحانه له الخلق والأمر, وإنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون والتكوين يستلزم الإرادة عند جماهير الخلائق وكذلك يستلزم الكلام عند أكثر أهل الإثبات وأما التشريع فيستلزم الكلام, وفي استلزامه للإرادة نزاع والصواب أنه يستلزم أحد نوعي الإرادة كما سنبينه إن شاء الله تعالى) ا. هـ.
قال أبو العباس رحمه الله تعالى (و من هنا فرقوا في منطقهم بين الماهية و الوجود
وهم لو فسروا الماهية بما يكون في الأذهان, والوجود بما يكون في الأعيان لكان هذا صحيحًا لا ينازع فيه