الصفحة 4 من 351

1 - {ما يؤخذ من طريقة المتصوفة وما يترك}

قال أبو العباس رحمه الله تعالى (وكان المشايخ والمصنفون في السنة يذكرون في عقائدهم مجانبة من يكثر دعوى المحبة والخوض فيها من غير خشية, لما في ذلك من الفساد الذي وقع فيه طوائف من المتصوفة وما وقع في هؤلاء من فساد الاعتقاد والأعمال أوجب إنكار طوائف لأصل طريقة المتصوفة بالكلية حتى صار المنحرفون صنفين, صنف يقر بحقها وباطلها وصنف ينكر حقها وباطلها كما عليه طوائف من أهل الكلام والفقه والصواب إنما هو الإقرار بما فيها وفي غيرها من موافقة الكتاب والسنة والإنكار لما فيها وفي غيرها من مخالفة الكتاب والسنة) ا. هـ. قلت:- وقد بنى ابن تيمية هذا الاختيار على قواعد:- الأولى:- أهل السنة والجماعة وسط بين فرق الأمة كوسطية الأمة بين الأمم, الثانية:- الحق يقبل ممن جاء به بغض النظر عن قائله, والباطل يرد ممن جاء به بغض النظر عن قائله, الثالثة:- قاعدة العدل المنبثقة من قوله تعالى وَلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت