العالم - فقد أتى بغاية السفسطة وجحد العلم الضروري) ا. هـ. قلت:- وذلك بأن العلم هو الصفة والعالم هو الموصوف ومن جعل الصفة هي عين الموصوف فهو جاهل ضال، مقرمط في السمعيات مسفسط في العقليات.
قال أبو العباس رحمه الله تعالى (ومعلوم أن نفس الله تعالى التي هي ذاته المقدسة الموصوفة بصفات الكمال ليست مثل نفس أحدٍ من المخلوقين وقد ذهب طائفة من المنتسبين إلى السنة من أهل الحديث وغيرهم وفيهم طائفة من أصحاب الشافعي وأحمد وغيرهما إلى النفس صفة من الصفات والصواب:- أنها ليست صفة، بل نفس الله تعالى هي ذاته سبحانه الموصوفة بصفاته سبحانه وذلك لأنه بإضافتها إليه قطع المشاركة فكذلك لما أضاف إليه علمه وقوته ووجهه ويديه وغير ذلك، قطع بإضافته إليه المشاركة فامتنع أن شيئًا من ذلك من جنس صفات المخلوقين كما امتنع أن تكون ذاته من جنس ذوات المخلوقين) ا. هـ.