الصفحة 13 من 351

قال أبو العباس رحمه الله تعالى (ولهذا كان مذهب أهل السنة أن القدرة لابد أن تكون مع مقدورها لا يجوز أن تكون معدومة عن وجود المقدور، ولكن تنازعوا هل يكون وجودها قبله مع بقائها والصواب هو التفريق بين القدرة المصححة التي يشترط في الفعل معها وجود الإرادة وبين القدرة الموجبة وهي مجموع ما يستلزم المقدور) ا. هـ.

قال أبو العباس رحمه الله تعالى (والصواب ما قاله الجمهور أن(الدأب) بالتسكين هو العادة وهو غير الدأب بالتحريك، إذا اللفظ زاد المعنى والذي في القرآن مسكن ما علمنا أحدًا قرأ بالتحريك وهذا معروف في اللغة، يقال فلان:- دأبه كذا وكذا أي هذا عادته وعمله الملازم له وإن لم يكن في ذلك تعب واجتهاد ومنه قوله تعالى وَسَخَّر لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت