3 ـ إن هذا الكلام مكرر ومؤكَّد من الشيخ في عدة مواضع، وفي كثير من المواضع يستهل ذلك بالقسم بالله عزوجل، ويضغط على الحروف أو يمططها، مما يدل على أنه يتبنى ذلك على بصيرة من أمره!!
4 ـ أن المنقول عنه لم يُقْتَصَر فيه على الأشرطة، بل هناك منقولات كثيرة في ذلك من كتبه أيضًا.
5 ـ أن الشيخ شنع على خصومه، بكلمات التقطها من أشرطتهم، ولم يبال بكلامهم المحكم الصريح في مواضع أخرى، فلماذا لا يُعتذر عنهم بهذا العذر أيضًا- إن سلمنا بصحته - مع أن كثيرًا منهم أولى منه بالاعتذار عنهم؟!!
6 ـ أن الذي يعرف حال الشيخ عن قُرْب؛ لا يكاد يتردد في أنه يجنح إلى التكفير لقادة الجماعات، بل وكلامه يدل على تكفير الأتباع!!
وسيظهر ذلك بجلاء - إن شاء الله تعالى - من خلال كلامه المنقول عنه في الفصول الآتية.
(ح) : قد يقول قائل: إن الرد على الشيخ ربيع ـ وإن أخطأ ـ انتصار للفرق المخالفة له!!
والجواب: ـ مع أنني قد رددت على هذا في كتابي:"تحذير الجميع من أخطاء الشيخ ربيع وأسلوبه الشنيع"إلا أنني أقول هنا:
1 ـ إذا كان الرد عليه بأمور باطلة؛ فهو مردود عليّ وعلى غيري، وإذا كان حقًا؛ فلا يرد الحق بهذه الوساوس والأوهام، فالشيخ ربيع يؤخذ الحق منه ومن مخالفيه، ويرد الباطل عليهم جميعًا.
2 -من المعلوم أن خصوم الشيخ ربيع ليسوا جميعًا أهل بدعة، بل منهم من هو من أهل السنة، ولهم قدم صدقٍ في ذلك، وإن احمرت أنوف الغلاة!!!
3 ـ ثم إن السلف كانوا يردون على من جاوز الحد، وإن كان من أهل السنة، إذا تجاوز الحد ولو مع أهل البدع:
فقد قال الذهبي في"النبلاء" (17/ 481) ترجمة يحيي بن عمار السجستاني:"وكان متحرقًا على المبتدعة والجهمية، بحيث يؤول به ذلك إلى تجاوز طريقة السلف، وقد جعل الله لكل شئ قدرًا، إلا أنه كان له جلالة عجيبة بهراة وأتباع وأنصار"اهـ.